📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بِفطنتك الأَمثال في مَصر تُضرَبُوَرَأيك أَرقى في الأُمور وَأَصوَبُ
وَأَنتَ رِياضٌ واحد العَصر في الذَكاوَنجمُك في أُفق الفَراسة كَوكَب
وَعَنك عَليّ قَد رَوى وَهُوَ صادقحَديثاً بِهِ شَمس المَعارف تُحجَب
حَديثاً رَواهُ اللَيث عَنكَ كَما جَرىوَوافقه الراوي وَذَلِكَ أَعجَب
وَما كانَ ظَني في مَعاليك أَنَّنيأُقاس بِمَن في جَهلِهِ يَتَقَلَّب
وَيا لَيتَهُ جَهل بَسيط بِهِ نَشاوَلَكنهُ جَهلٌ جَسيمٌ مركَّب
فَما لي وَقَد جرَّبتني غَير مَرةأَرى مِنكَ ما يَقضي بِخفضي وَيوجب
أَمن أَجل بَعض الناس عاقبتني بِماإِليّ شَراب المَوت عَنهُ مُحبَّب
أحاشيك مِن جورٍ وَعدلُك شاملٌوَأَنتَ عَن الإضرار بِالخَلق تَرغَب