يا ثابت الحزم في رأي وأحكام

يا ثابت الحَزم في رَأيٍ وَأَحكامِوَماضيَ العَزم في رَفعٍ لأوهامِ
وَخَيرَ مِن هذَّب الإنشا برقتهفي يَوم تعريض قرطاس لأقلام
وَمَن إِياسُ الذكا أَمسى بحضرتهمجرّداً عَن بَلاغات وَأَفهام
وَمَن نسينا بِهِ عَبد الحَميد وَماأَبداه في نَثره مِن حسن أَحكام
وَمَن رَوى العلم عَن أَنوار فطنتهذُوو المَعارف مِن عرب وَأَعجام
إِني عكفت عَلى الآداب مِن شغفبِمَدح كُل همامٍ فاضل سامي
لا سيما كأَثيل المَجد من ثبتتلَهُ الرِياسة بَينَ الخاص وَالعام
أَعني بِهِ ثابت الأَقوال من رُفِعتراياتُه فَوقَ راياتٍ وَأَعلام
وَنال بِالقلم المَيمون ما عجزتعَنهُ الفَوارس في كرّ وإِقدام
وَلَست أَرجو عَلى ما قلت جائِزةًسِوى قبولي عَلى ضعفي وَإِحجامي
وَمَظهري في ثِياب العَجز ممتطياًمتن التَوكل في نَقض وَإِبرام
وَحسن صَبري عَلى ما قَد رُميتُ بِهِمِن صرف دَهري وَساعاتي وَأَيامي
لا زلتَ يا واحد العرفان مفتخراًعَلى البَرايا بِمَعروف وَإنعام
ما قامَ بِالشُكر لِلسَعي الجَميل فَتىًقابلتَه عِندَما وافى بإِكرام
أَو ما عُبيدُك نادى في سَريرتهيا ثابت الحَزم في رَأي وَأَحكام