📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَهامِن الصَدر إسماعيل جمّ المَناقبِ
وَفيها ابتنى فَبْرِيقَةَ السُكَّرِ الَّذيبِهِ ضَرَبوا الأَمثال بَعدَ التَجارُب
فَصارَت بِما أَبدى مِن الحَزم جَنةًعَلى الأَرض في شَرقيها وَالمَغارب
وَما ذاكَ إِلا رَغبة في رَفاهةمَواردها في مَصر تَصفو لِشارب
وَذَلِكَ فَضل اللَه يَؤتيهِ مَن يَشاوَيَجزي بِهِ الحُسنى وَنَيل المآرب
وَمُذ تمّ هَذا الصُنع قُلت مؤرّخابفبريقة إسماعيل نَفع لِطالب