كتبت إليك وظني بأن

كَتَبتُ إِلَيكَ وَظَنّي بِأَنَّمَسعايَ عِندَكَ لا يُخفِقُ
وَأَنَّ عُهودي إِذا أَخلَقَتعُهودُ المُحِبّينَ لا تُخلِقُ
فَلَمّا جَعَلتَ جَوابي السُكوتَتَبَيَّنَ لي أَنَّني أَحمَقُ