📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
مَولايَ يامَن لَهُ أَيادٍلَيسَ إِلى عَدِّها سَبيلُ
وَمَن إِذا قَلَّتِ العَطايافَجودُهُ وافِرٌ جَزيلُ
إِلَيهِ إِن جارَتِ اللَيالينَأوي وَفي ظِلِّهِ نَقيلُ
إِنَّ كُمَيتي العَتيقَ سِنّاًلَهُ حَديثٌ مَعي طَويلُ
كانَ شِرايَ لَهُ فَضولاًفَاِعجَب لِما يَجلِبُ الفُضولُ
ظَنَنتُهُ حامِلاً لِرَحليفَخابَ ظَنّي فيهِ الجَميلُ
وَلَم إِخَل لِلشَقاءِ أَنّيلِثِقلِ أَعبائِهِ حَمولُ
فَإِن أَكُن عالِياً عَلَيهِفَهوَ عَلى كاهِلي ثَقيلُ
أَرحَلُ كَالبومِ لَيسَ فيهِخَيرٌ كَثيرٌ وَلا قَليلُ
لَيسَ لَهُ مَخبَرٌ حَميدٌوَلا لَهُ مَنظَرٌ جَميلُ
وَهوَ حَرونٌ وَفيهِ بُطءٌفَلا جَوادٌ وَلا ذَلولُ
لا كَفَلٌ مُعجِبٌ لِراءٍإِذا رَآهُ وَلا تَليلُ
مُقَصِّرٌ إِن مَشى وَلَكِنإِن حَضَرَ الأَكلُ مُستَطيلُ
يُعجِبُهُ التِبنُ وَالشَعيرُ المَغسولُ وَالقَتُّ وَالقَصيلُ
فَإِن رَأى عِكرِشاً رَأَيتَ اللُعابَ مِن فَكِّهِ يَسيلُ
وَلَيسَ فيهِ مِنَ المَعانيشَيءٌ سِوى أَنَّهُ أَكولُ
فَهَب لَهُ أَنتَ ما تَسَنّىوَهَبهُ مِن بَعضِ ما تُنيلُ
وَلا تَقُل إِنَّ ذا قَليلٌفَالجِلُّ في عَينِهِ جَليلُ