📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
يا اِبنَ الحَميدِ إِنّي نَصيحٌلَكَ فَاِقبَل نَصيحَتي وَوَصاتي
أَنتَ مِن جُملَةِ الخَليلِ وَما زِلتَ كَثيرَ الأَصحابِ في الفَلَواتِ
فَتَحَبَّس فَفي طَريقِ خُراسانَ رُماةٌ أَكرِم بِها مِن رُماةِ
وَتَحَرَّز حِفظاً لِنَفسِكَ مِن وَجهِ عَشاءٍ مِنهُم وَوَجهِ غَداةِ
وَاِعتَصِم بِالجِدارِ لا تَنأَ عَن عُششِكَ في مِثلِ هَذِهِ الأَوقاتِ
وَتَيَقَّن أَنَّ المُسَيطِرَ لا يُقصَدُ إِلّا في مَهمَهٍ أَو فَلاةِ
أَو فَدَعها وَلايَةً أَنتَ فيهاغَرَضٌ لِلهُمومِ وَالآفاتِ
وَاِنقَطِع في مَغارَةٍ أَو عَلى بَعضِ قِبابِ المَشاهِدِ العالِياتِ
وَاِقطَعِ الدَهرَ بِالبَطالَةِ وَالراحَةِ وَاِقنَع بِالفَأرِ وَالحَيّاتِ
وَاِحتَفِظ بي فَقَد مَحَضتُكَ إِن أَنصَفتَ نَصحي في سائِرِ الأَبياتِ