📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
خَلّوا مَلامي في هِجاءِ اِمرِىءٍيَصلُحُ بَعدَ الذَبحِ لِلخَلِّ
لا تَعجَلوا إِنَّ العُجيلَ الَّذيأَطَلتُمُ مِن أَجلِهِ عَذلي
عارٍ مِنَ الإِحسانِ وَالحُسنِ بَلخالٍ مِنَ الإِفضالِ وَالفَضلِ
قولوا لَهُ يا أَجهَلَ الناسِ إِذأَفاضَ في جِدٍّ وَفي هَزلِ
قَد عُبِدَ العِجلُ فَلا غَروَ أَنيُعَوِّلوا مِنكَ عَلى عِجلِ
وِلايَةٌ تِهتَ بِها بَعدُ في القُوَّةِ لَم تَخرُج إِلى الفِعلِ
قُلِّدتَ مِنها يَومَ قُلِّدتَهانِيابَةً غِمداً بِلا نَصلِ
فَهيَ وَما أَنتَ بِأَهلٍ لَهافي غَيرِ أَوطانٍ وَلا أَهلِ
لَم تَرتَضِع دِرَّتَها أَو رَماها اللَهُ في الأَولادِ بِالثُكلِ
مُذ نُبتَ فيها لَم تُوَفَّق بِحَمدِ اللَهِ في قَولٍ وَلا فِعلِ
فَلا يَغُرَّنَّكَ أَن لانَ فيكَفِّكَ مِنها مَلمَسُ الصِلِّ