ولقد مدحتكم على جهل بكم

وَلَقَد مَدَحتُكُمُ عَلى جَهلٍ بِكُموَظَنَنتُ فيكُم لِلصَنيعَةِ مَوضِعاً
وَرَجَعتُ بَعدَ الإِختِبارِ أَذُمُّكُمفَأَضَعتُ في الحالَينِ عُمري أَجمَعا