📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍأَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
وَلَيلُ حَظّي ما اِنجَلى صُبحُهُوَغَرسُ مَدحي بَعدُ لَم يُثمِرِ
في كُلِّ يَومٍ سَفَرٌ راتِبٌإِلى مَكانٍ شاسِعٍ مُقفِرِ
كَأَنَّني مِن حَرِّهِ واضِعٌأَخمَصَ رِجلَيَّ عَلى مِجمَرِ
يُثبَرُ بِالمَشيِ كِعابي فَماأَوقَعَ ما سُمِّيَ بِالمَثبِرِ
عَقَدتُ مُذ حَلَّت حُمولي بِهِعَلى اِحتِمالٍ لِلأَذى خِنصِري
لَو حَلَّهُ ذِئبُ الفَلا مَوهِناًذاقَ الرَدى وَالصُبحُ لَم يُسفِرِ
هَذا وَكَم فيهِ حَوالِيَّ مِنإِبطٍ مُصِنٍّ وَفَمٍ أَبخَرِ
وَليسَ شَكوايَ سِوى أَنَّنيأَنظُمُ دُرّاً ما لَهُ مُشتَري
وَأَنَّني أَرجو نَدى مَعشَرٍأَخسِس بِهِم في الناسِ مِن مَعشَرِ
سُدىً إِذا أَجرَمتُ لَم يَقبَلواعُذري وَإِن أَحسَنتُ لَم أُشكَرِ
لا يَتَواصَونَ بِأَمرٍ بِمَعروفٍ وَلا يَنهونَ عَن مُنكَرِ
أَيُّ دَمٍ ما طاحَ في أَرضِهِموَذِمَّةٍ لِلَّهِ لَم تُخفَرِ
يُعجِبُهُم مِنّي إِذا جِئتُهُمما يُعجِبُ الأَكرادَ مِن جَعفَرِ
كَأَنَّني أُنقَلُ ما بَينَهُممِن مَلَكِ المَوتِ إِلى مُنكَرِ