📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
أَلا قُل لِمُفتَخِرٍ بِالمَجوسِأَبوهُ عَلى زَعمِهِ المُؤبِذُ
شَحَذتَ غِراراً وَإِنّي إِخالُأَنَّ لِهاديكَ ما تَشحَذُ
رَمَتكَ الوِلايَةُ في هُوَّةٍفَما لَكَ مِن قَعرِها مُنقِذُ
فَلو نَصَبوا جَهبَذاً ما اِرتَضىبِما تَرتَضيهِ لَكَ الجَهبَذُ
فَحُكمُكَ عِندَهُمُ ساقِطٌوَقَولُكَ مُطَّرَحٌ يُنبَذُ
وَكَيفَ تُطيعُكَ صيدُ المُلوكِوَأَمرُكَ في البابِ لا يَنفُذُ
فَخَلِّ وَلا يَتَهُم وَاِجتَمِعكَما جَمَعَت نَفسَها القُنفُذُ
وَدَعها اِختِياراً وَإِلّا فَأَنتَ أَو هِيَ مِنكَ غَداً تُؤخَذُ
