📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَماتَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاًعَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ مالَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَالغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌبِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِماضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ماقابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِسِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاًعَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ماقابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِنغادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىًأَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِهاأَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي
