📜 قصيدة لـ سسبط ابن التعاويذي📚 مؤلف أيوبي
باتَ يَجلوها عَلى نَدمانِها وَاللَيلُ داجي
رَشَأٌ حَرَّكَ أَشجاني بِطَرفٍ مِنهُ ساجي
وَبِثَعرٍ طَيِّبِ النَفحَةِ مَعسولِ المُجاجِ
قامَ مَعصوباً بِإِكليلٍ مِنَ الوَردِ وَتاجِ
بَينَ غُصنٍ ذي اِهتِزازٍوَقَضيبٍ ذي اِرتِجاجِ
قَبلَ أَصواتِ النَواقيسِ وَتَغريدِ الدَجاجِ
حينَ وافانا بِها حَمراءَ تَزهو في الزُجاجِ
وَرَأى في البيتِ مِن لَألَائِها مِثلَ السِراجِ
ظَنَّها شُعلَةَ نارٍفَعَلاها بِمَزاجِ
يا غَزالاً ما لِدائيفي يَدَيهِ مِن عِلاجِ
ما أَرى قَلبِيَ مِن حُببِكَ ما عِشتُ بِناجي
إِن نَأَت دارٌ لَنا بَعدَ اِقتِرابٍ وَاِمتِزاجِ
فَاللَيالي شَأنُها تَبدُلُ عَذباً بِأُجاجِ
وَيحَ قَلبي كَم أُرَجّيمِنهُ ما لَيسَ بِراجي
وَإِلى كَم أَنا لِليَأسِ مُدارٍ وَمُداجي
كَم يُلاقي خُلُقي السَمحَ بِأَخلاقٍ سِماجِ
راكِباً في الضيمِ لي ظَهرَ عِنادٍ وَلِجاجِ
لَبِسَت أَيّامُهُ بِالغَدرِ أَثوابَ الدَياجي
ما دَرَت أَنّي إِلى الصاحِبِ مَجدِ الدينِ لاجي
قائِدِ الغُلبِ المَغاويرِ عَلى العُربِ النَواجي
ناشِرِ العَدلِ عَلى فَقرٍ إِلَيهِ وَاِحتِياجِ
مُزنَةٍ يَومَ العَطاءِأَسَدٍ يَومِ الهِياجِ
باسِمٍ بَينَ العَواليمُسفِرٍ تَحتَ العَجاجِ
أَيُّها الراكِبُ أَخطارَ مَوامٍ وَفِجاجِ
مُنضِياً كَومَ المَطايابَينَ سَيرٍ وَاِدِّلاجِ
لِأَحاديثِ المُنا فيصَدرِهِ أَيُّ اِعتِلاجِ
لا يَرَى مَثوَى نَدىً يَحتَلُّهُ طالِبُ حاجِ
لا تَضِق بِالهَمِّ ذَرعاًكُلُّ هَمٍّ لِاِنفِراجِ
عُج عَلى رَبعِ أَبي الفَضلِ تَعُج خَيرَ مَعاجِ
وَاِغنَ مِن مَورِدِهِ العَذبِ عَنِ الطَرقِ الأُجاجِ
يا جَواداً ما عَلى جودِ يَديهِ مِن رَتاجِ
سَكَنَت في دَهرِكَ الدَهماءُ مِن بَعدِ اِنزِعاجِ
أَنتَ ثَقَّفتَ قَناةَ المُلكِ مِن بَعدِ اِعوِجاجِ
بِصُدورِ المَشرَفِيّاتِ وَأَطرافِ الزِجاجِ
فَهوَ مِن رَأيِكَ كَالمُقلَةِ صينَت بِالحِجاجِ
أَنتَ داوَيتَ زَماناًكانَ مَعدومَ العِلاجِ
كانَ يَشكو قَبلَ تَدبيرِكَ مِن سوءِ المِزاجِ
وَأَتَمَّت بِكَ أُمُّ الجودِ مِن بَعدِ الخِداجِ
فَهِيَ اليَومَ وَكانَتعاقِراً ذاتُ نِتاجِ
فَاِلقَ أَيّامَ التَهانيبِسُرورٍ وَاِبتِهاجِ
وَاِبقَ ما آذَنَ صُبحٌبِاِبتِسامِ وَاِبتِهاجِ
وَغَدَت أَعراضُ أَعدائِكَ أَغراضَ الأَهاجي