وأحبه ويحبني رغم العدا

وأُحِبُّه ويُحِبني رَغمَ العِدَا

وأنا به مُتفاخرٌ مُتَبَاهِ

والله إن محَمَّدا في عَصرِنا

فَذٌّ فريدٌ بينَنا واللهِ