📜 قصيدة لـ االشريف العقيلي📚 مؤلف أندلسي
أَيا تارِكي بِالصَدِّ أُضنى وَأُنهَكُسَفَكتَ دَماً لَولاكَ ما كانَ يُسفَكُ
وَأَلزَمتَني وَكساً كَأَنِّيَ بَهرَجٌوَما أَنا مِنهُ خالِصٌ حينَ أُسبَكُ
فَلَمّا رَأَيتَ السُخطَ قَد قَطَّعَ الرِضاوَلَم يَبقَ إِنصافٌ بِهِ أَتَمَسَّكُ
ثَنَيتُ عِنانَ العَتبِ عَنكَ لِأَنَّهُرِضا المُتَجَنّي غايَةٌ لَيسَ تُدرَكُ