📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
قَتلي بِناظِرِ طَرفِهِ الوَسنانِوَبِعَامِلٍ من قَدِّهِ وَسِنَانِ
أَحلى إِلى قَلبي وَقَد عزَّ العَزامن ذِلَّتي ومَرارةٍ الهِجرانِ
يا صاحِ إِن رُمتَ الُمرورَ بِرامةٍحَذِراً عَلَيَّ مراتِعَ الغِزلانِ
فيها تَعلَّقتُ الهَوَى وَعَرفتُ منبالصَّدِّ والهَجرِ الطَّويلِ رَماني
سِر بي إلى سِربي بِمنُعرَجِ اللِّوىفَلَعلَّ تُروَى غُلَّةُ الظَّمآنِ
وَعَليكَ بالغُصُنِ الرَّطيبِ فَفَيهِ مافي الروَّضِ من زَهرٍ وفي البُستانِ
لولا اخضِرارُ عِذارِهِ ما كُنتُ فيكَلَفي أَهيمُ بِخُضرةِ الرَّيحانِ
كَلاَّ وَلَولا عامِلٌ من قَدَّهِما ملِتُ من كَلَفي إِلى الأَغصانِ
ما ضَرَّ مَعسولَ القَوامِ رَشيقَهُلَو زانَ مِنهُ الحُسنَ بالإِحسانِ
أُنسيتُه وحُرِمتُ خمرةَ ريقِهِإن حلَّ قَطُّ سِواهُ في إِنساني
لا ذَنبَ إلاَّ للعُيونِ فَإِنَّهاقَد حَسَّنَت من عِطفِ غُصنِ البانِ
سَرَقَت نِصابَ الحُسنِ مِنهُ فَنالَهاقَطعُ الرُّقادِ وذاكَ حَقُّ الجَاني