📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
وقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةًوَبُدِّلَ طَرفي بَعدَ أَدمعُهِ دَمَا
فَلَو عَلمَت روحي بِماذا يُصيبُهالَمَا بَدَّلت خلقاً سواكُم وإِنَّما
أَقَامَت تَراكُم تَستلِذُّ بِكَونِهاتُشاهِدُ أَقماراً لَديكُم وأَنجُما
لَعَلَّ إِلهَ الخَلقِ يَجمَعُ بَينَنَافَنَحظى بِهاتيكَ الوُجوهِ وَنَغنَما