📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
تأنَّوا ففي طَيِّ النَّسيمَ رَسائِلُوَمِيلُوا فَإنَّ البانَ في السَّفحِ مائِلُ
وَمَا مالَ إلاَّ للسُّؤالِ وعندَهُحَديثُ هوىً فاستَحدثُوهُ وسَائِلوا
رَوَى خَبَراً عَن بانِ نَعمانَ مُرسَلاًوأَسنَد عَنهُ ما حَكَتهُ الشَّمائِلُ
فَعَلَّلَ مُعتَلاًّ وَحَرَّكَ ساكِناًمِنَ الوَجدِ أَضحَى وَهوَ في الحالِ عامِل
وَمِيلوا على رَملِ الحِمَى علَّ سربهُتُلاحظُكُم غزلانُهُ وتُغازِلُ
وقُصُّوا غَرامي للنَّسيمِ فإنَّهُغَريمي إذا ما هَيَّجتني البَلابِلُ
سَقَى دِمنَةَ الوادي بمُنعَرجِ اللِّوىمِنَ المُزنِ محلُولُ النِّطاقَين هاطلُ
وَحَيَّا رُبا مُصطافِ سَلعِ وَمَرتَعَ الغُوَيرِ وَروَّى بَطنَ نَعمانَ وابِلُ
فَمِنها ضَفَت عندَ الَمقيلِ ظِلالُهاوَفيها صَفَت عِندَ الوِدادِ الَمناهلُ
وَإِنَّ سُؤالي للنَّسيمِ عُلاَلةٌكَمَا أَنَّ دَمعي لِلَمنازلِ سائِلُ