لو رعيتم للعاشقين ذماما

لو رعيتُم للعاشقينَ ذِمامالبعثتُم قبلَ الخيالِ الَمناما
ورثيتُم لمن غدا في هواكموالهَ القلبِ مُغرَماً مُستهاما
بنتمو فانثنيتُ إِلفاً لِوُرقٍكُلمَّا رجعَّت أهيجُ غَراما
كانَ ظنِّي أنَّ الحمائمَ تَشفيفسقاني نَوحُ الحَمامِ الحِماما
لا وأيَّامِ قُربِكم ما نَهانيعنكُمُ عاذلٌ يُطيلُ الَملاما
كلَّما قالَ دَعهمُ قلتُ دعنيلا شفَى اللهُ منهمُ لي سَقاما
يا نسيمَ الصَّبا لعَّلكَ تقرالي على بانةِ الكثيبِ السَّلاما
وإذا عدتَ قُل لبُردِكَ يحَمِلفيهِ نشراً من طيبِ عرف الخُزامي
حبَّذا أنتَ مِن رسولٍ كريمٍلمشوقٍ أبى الهوَى أن يَناما
هاتِ باللهِ لا عُدِمتَ رسولاًفُضَّ عن ذلكَ الحديثِ الخِتاما
وأعِدهُ مكرَّراً لترانيثَمِلاً قد شربتُ منهُ مُداما
أنتَ لا شكَّ ناصحٌ لي ولكنقد تَفي أن سمعتَ هذا الكَلاما