📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
لَولاَ مُزايلةُ الخَليطِ النَّازحِما جَدَّ بي ولَهُ الغرامِ النَّازحِ
كَلاَّ ولا أَذكى لَهيباً لافِحاًفي مُهجتَي مُنهلُّ دَمعي الطَّافحِ
هي فُرقةٌ تَركَتك رهنَ صَبابةٍتَبكي لإِيماضِ البُريقِ اللاَّمحِ
سيِما إِذا ما باتَ مُرتقِبُ السَنايَختارُ مُختطفَاً لِطَرفٍ لامِحِ
وَيَيبتُ من طَربٍ بِقَلبي صادِعاًتَغريدُ طائرِ دوحهنَّ الصَّادحِ
وأغنَّ مَعسولِ الشَّمائِلِ لَو بداللِبدرِ غابَ وقالَ إنَّكَ فاضِحي
وَيلاهُ مِنهُ إِلالام يُسرِفُ في الملامِ يُطيعُ فيَّ لِكُلِّ واشٍ كاشِحِ
كَم ذا التَّجافي والصُّدودِ بطرفِكِ السَّاجي وَعَبقةٍ مِسكِ فيكَ الفائحِ
عَطفاً فَحسبُكَ زَفرةً مشبوبَةًنِيرانُها الحَمراءُ بينَ جوانحي