📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّمفاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِواخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةًمن لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُصَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَىعبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍهَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوىيوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداًفي إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُباللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي