📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالمافرأى جُفوني لم يذُقنَ مَناما
واهاً لهُ وَصَلَ الحِمَى وأَراد أنيُهدي لَنا وَصلاً فكانَ حِماما
يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرىكرماً عَسى أن يخمدَ الأحلاما
وأَتى يَظُنُّ بأنَّ طرفيَ راقدٌفي حُبَّه فرأى الرُّقادَ حَراما
واللهِ ما زادَ النَّوى الأَحوىوالقربَ إلاَّ لوعةً وغَراما
يا سَلمَ عَلَّ تحيَّةً نحيا بهاوتكونَ برداً للهوَى وَسَلاما
فالنَّارُ من قَلبي تَوقَّدَ حَرُّهاوالماءُ من طَرفي أَسالَ غَماما
وأَظُنُّ ما اعتلَّ النَّسيمُ بأَرِضكمإلاَّ ومن سقَمي أَقلَّ سَقاما
إنَّا ذَممنا بالعَقيقِ معاهِداًعَقيتُمُ عَهداً بِهَا وَذِماما