قل لغرس الدين الأمير المرجى

قُل لِغَرسِ الدِّينِ الأَميرِ الُمرَجَّىوَالذي ما لِمَجدِهِ مِن مِثَالِ
يا أَميراً في مَوقفِ الحربِ ما زالَ حِماماً لِسائِرِ الأَبطالِ
يا فتَىً راحَتاهُ يَومَ النَّدى أَهمَى منَ الغَيثِ وَالحَيا بالنَّوالِ
خَصَّكَ اللهُ بالَمكارِمِ حَتَّىجُمِعَت فيكَ سائِرُ الأَمثالِ
أَنتَ من مَعشَرٍ كِرامِ الَمساعيلَهُمُ الَمجدُ والحِجا والَمعالي
ليسَ يخشَى صَرفَ الحوادثِ مَن لاذَ بمغنى حِماكَ يا بنَ غَزالِ
لكَ عزمٌ يومَ الكريهةِ أمضىمِن شَبا البِيضِ والرِّماحِ العوالي
سُنَّةٌ في النَّدى تفرَّدتَ فيهابخصالٍ ما مثلُها من خِصالِ
بفخارٍ جَمٍّ ورأيٍ سديدٍوثَباتٍ ورِفعةٍ وجلالِ
نسَخَت ذكرَ من تقدَّمَ بالإِنعامِ أيَّامُ جُودكِ المتوالي
فافتخِر بالعُلى فأنَت ومن أعطاكَ فيها مُناكَ خيرُ الرِّجالِ
وابقَ واسلم ما غرَّدت ذاتُ طَوقٍسَحَراً في ذَوائبٍ من ضالِ