📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
همُ حيَّروني حيثُ ساروا يمَّمواوحيثُ ثَوَوا بعدَ الفراقِ وخيَّموا
سروا بفُؤادي واستقلُّوا بناظِريفنَوميَ ممنوعٌ وقَلبي مُسلِّمث
إذا كانَ لي من حُسنِهم كُلَّ لحظةٍرَبِيعٌ فنومي في هَواهمُ مُحرَّمث
أُقبِّلُ منهم في الصبَّا كُلَّ نفحةستَضوعُ برياهم وتصدرُ عنهمُ
وإن لاحَ لي برقٌ على أبرقِ الحمَىأقولُ أُهيلُ الُمنحنَى قد تَبسَّموا
وإن واجهتني نفحةٌ مندليةٌلها أرجٌ تعتادُني قُلت مِنهمُ
وَلَمَّا برزنا للَوَداعِ وأبرَزُواوُجُوهاً لنا منها بُدوُرُ وأَنجُمُ
غدا كُلُّ طرفٍ يستهلُّ بِدمعهِوكلُّ لسانٍ عن هواهُم يُترجمُ
فَمن ناثِرٍ منهمُ حَديثَ جُمانهِبَداً من سلوكِ الدَّمعِ وهوَ مُنظَّمُ
ومن مَاسكٍ قَلباً تكادُ جُفونهُتبوحُ بما في الحُبِّ يخفَى ويُكتَمُ
فَوصلُهُمُ ما زالَ ليَ فيهِ جَنَّةٌوَهجرُهمُ لاَ كانَ يَوماً جهَنَّمُ