📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُمِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُ
إنّ شفَّهُ طُولُ الأسى وتقاصرتعنهُ الأُساةُ ففي النَّسيمش شفاؤهٌ
لا تعذُلِ المشتاقَ حالَ وقوفهِفي رسمِ دارِ طالَ فيه بُكاؤُهُ
ما طلَّ في طِلَلِ السَّحابِ دموعَهإِلاَّ وقد حُشيت جوىً أحشاؤُهُ
ويحِقُّ للجفنِ القريحِ إذا نأتعنه دُماهُ أن تفيضَ دماؤهُ
يا جيِرةَ الأثَلات دعوةَ مغرمٍما بارحتهُ بعدكَم بُرحاؤُه
ليسَ العجيبُ منَ الفراقِ مماتَهلكنَّما العَجبُ العجيبُ بَقاؤُه
وأرى عِنياتَكم بقطعِ حبالهِووصالهِ أن يستمرَّ عَناؤُهُ
وعلى حمى النَّخَلاتِ حيٌّ لم تزلمحمَّيةً بِظُبا السُّيوفِ ظِباؤُه
لولا أَهِلَّةُ ما هاجَ ليواديهِ داء لا ولا جَرعاؤُه
يا برقُ سلهُ إذا شدت في دوحهِأطيارُه وتبغَّمت أطلاؤُه
وتسلسلت أنهارهُ وتهدَّلتأفنانُه وتأرَّجت أرجاؤُه
أهَمَى الرَّيابُ عليهِ بعدَ رَبابهِأم زالَ عنه رِيُّهُ وَرُواؤُه
لا غادرتهُ يدُ الخطُوبِ كدارسٍأَودَى بهِ وبأُنسه إِقواؤُه
ذهبت سعادُ بسعدهِ وتنكَّرتلمَّا نأت أسماؤُه اسماؤُه
للهِ بدرٌ بُرجُه في خاطرييَسبي العقولَ جمالُه وسناؤُه
قمرٌ إذا استجليتهُ في نَثرَةٍفالطَّرفُ دونَ القلب فيه جلاؤُهُ
يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منضَّداًأَشِرُ تميلُ بعطِفهِ صهباؤُه
ما اللَّيلُ إِلا شَعرُهُ وظلامُهُوالصبُّحُ إلاَّ وجهُه وضياؤُه
أينَ الخليُّ وخالُ وجنةِ خَدِّهِلولاهُ ما فتكَت بنا خُيلاؤُهُ
خَدٌّ لهُ مِن كلِّ قلبٍ نارهُأَسَفاً عليهِ وكلِّ جَفنِ ماؤُهُ
لا وانكِساري لانكسارِ جفونِه المرضَى وما فعلت به نَجلاؤُهُ
ما فازِ غيرَ مُحبِّهِ ومعلَّقٍبمواهبِ الملكِ العزيزِ رَجاؤُهُ