ما على الأيام من عتب

ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِبَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِ
وَرأينا في منازلكُمأَنُجماً لِلُحسنِ لَم تَغِبِ
أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَىأَغصُنٍ تَهتزُّ في كُثُبِ
كُلُّ عَسَّالِ القَوامِ بَداتَحتَ مَعسولٍ منَ الشَّنبِ
غَنَّتِ العُجمُ الفصاحَ بِهابعدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ
واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةًرَقصَ بِنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ
كُلُّ ذا منكم ووجهكُمُمُشرقٌ كالأنجُمِ الشُّهُبِ
فُتنَت حَتَّى الحَمامُ بِكمإِنَّ ذا من أَعجبِ العَجَبِ
ورَأينا بعدَما طَلَعَتمِنكُمُ الأَقمارَ في حُجُبِ