📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
وصارمِ عينيكَ الصَّقيلِ الُمهنَّدِلقد هَزَّني لومُ العَذولِ الُمفنِّدِ
يُفَوقُ لي ممَّا يُزخرفُ أسهمُاًمُسددَّةً عن غير رَأيٍ مُسدَّدِ
ضَلالاً لسارٍ ضَلَّ في ظلمةِ الدُّجىفظنَّ بشيءٍ غيرِ وَجهكَ يُهتدي
يصولُ بخدِّ مثلِ دمعيَ أحمرٍعليهِ وشَعرٍ مثلِ حَظَّيَ أسودِ
بحقِّ الهوَى إلاَّ رثيتَ لعاشقٍحليفِ ضنَى إن لم يمت فكأن قدِ
تَرفَّق فما أبقيتَ غيرَ حُشاشةٍإذا نهضَت قالَ الغرامُ لها اقعُدي
أعلِّلُ نفسي بالتعاليلِ في غدٍوأَعجبُ شيءٍ أن أعيشَ إلى غدِ
أراكَ فأُغضي هيبةً وجلالةًفما النَّفعُ في مجموعِ شملٍ مبدَّدِ
دَرَى خدُّكَ الورديُّ أنَّكَ ظافرٌفأغناكَ عن لامِ العِذارِ الُمزرَّدِ
كفاكَ بأنِّي مذ عرفتُكَ أنكرتجُفوني الكَرى والجنبُ أنكرَ مَرقدي
توكِّلُ طرفي في دُجا الليلِ بالسُّهاوهيهاتَ أَن يرثي السُّها للمُسهَّدِ
وتُتلفُ عيني بالدُّموع وبالبُكاومهجةَ قلبي بالأَسى المتوقِّدِ
تُعذِّبُ قلبي قلتُ طَرفُكَ مُشرِكٌفَما العذرُ في تعذيبِ قلبِ المُوحِّدِ