📜 قصيدة لـ ششكيب أرسلان📚 مؤلف نهضوي
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِجَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
وَما دُمتَ تَجتازُ أَرجاءَهاتَعودُ بِكُلِّ طَريفٍ جَديدِ
تَوالى الهِتافُ لَدى كُلِّ بَيتٍأَلا أَنَّ ذَلكَ بَيتُ القَصيدِ
إِذا هُوَ أَبكى فَزادُ المَعادِوَإِن هُوَ غَنّى فَأُنسُ الوُجودِ
وَلَكِن قَصائِدَ شَوقي اللَواتيلَهُنَّ سَجَّلَ بِلَوحِ الخُلودِ
فِداءٍ لِمَرثِيَّةٍ قالَهابِعَبدِ العَزيزِ العَزيزِ الشَهيدِ
أَعارَ الرِثاءَ جَلالَ الفَقيدِفَأَصبَحَ هَذا لِهَذا نَديدِ
وَقَد كانَ مِن قَبلُ هَذا مُبَيِّناًبِشَأوِ مَحالٍ عَلَيهِ المَزيدِ
تَكادُ لِإِحِرازِ أَقوالِ شَوقيتَكونُ المَنايا أَماني الفَقيدِ
