📜 قصيدة لـ صصلاح لبكي📚 مؤلف

قلت لي أمسِ إنني خفقة النورِ

قلتَ لي أمسِ إنني خفقةٌ النورِتندّى في مفرِقِ الآفاقِ
وانتباهُ النجوم عندَ العشياتِوغوث الأحلام والأشواق
قلتَ إني إذا تلفتُ راحتتتراءى الأعماقُ في أحداقي
وإذا يَعبَثُ النسيمُ بشعرييعَبقُ الطيبُ في الروابي العتاق
وتموج الأنغام إن أرفعِ الصوتّبعيداً غلاّبةَ الإِنطلاق
ما الوهجُ ما الأنوارُوكيف توَقدُ نار
وكيف يمسحُ ذاك الظلامَهذا النهار
واللون هل هو إلاما تَحسَب الأبصار
تُرى أللوردِ روحٌمشبوبةٌ معطار
لها مقرٌ وعهدوهِجرة وجوِار
الورد جود الفيافيوحَدثُها المختارُ
وما رأيت تُراباًجدواه مسك وغار
فكيف تسكب طيبامن صدرها الأحجارُ
يغور عود ويفنيفي الأرض ثم يُثار
فكيف يأخذ منهاالحياةَ وهي بوار
وما الحياةُ أزهوٌورِقةٌ وافترار
أم خفقة وانتفاضووثبة وانتشار
أفي الغصونِ حياةوفي التراب كفرار
يَضَلُّ عقلي إذا ماسألتُهُ ويحَار
وأسبأل الشهبَ عمابهما وكيف تُدار
والريحَ من أين تجريوأين منها القرار
نعيش في مبهماتٍتلفُنا الأسرار
فأين عزمُك تهويمن دوننا الأستارُ