📜 قصيدة لـ سسليمان الباروني📚 مؤلف معاصر
طرب الهزار وعمت البشرى فماهذا السرور أأقبل العام الجديد
أم عادة الأيام تبدي شهرةفي كل يوم قيل في اليوم عيد
لا لا وما كل الزمان بواحدأحيى النفوس بعرفه يوم سعيد
يوم به الإسلام أضحى لا باتاج الفخار ونال عزاً لا يبيد
يوم به ساد الهنا وازينتبعقوده غرر الزمان وكل جيد
يوم به ابتهج الأنام وقلدتفيه الخليقة أمرها عبد الحميد
في مثله برز الهدى متسنماعرش الخلافة من سلالة بايزيد
يوم به نلت الوقوف بمنبرلشبيبة العصر المنيرة كي أفيد
فأقول والأدباء تعلم أن ليجملا أشير بها إلى معنى بعيد
عبد الحميد خليفة الإسلام كمفي الخافقين اليوم من حصن يميد
عبد الحميد لانت حقا ملجأللدين والدنيا على رغم البليد
عبد الحميد حميتنا بمهندفغدا المجادل عن مرادك لا يحيد
عبد الحميد قلوبنا ملئت فقلقوموا فقم والهنا عنا شهيد
عبد الحميد حييت دهراً قابضالزمام ملكك حائز العمر المديد
كم من منابر باسمك المحبوب قدصدحت بهذا اليوم يا عبد الحميد
كم مظلم أضحى لعيدك نيراًكم ضامت أمسى يرددنا النشيد
لامين لا وعظيم ملكك فالورىمن راح حبك ما بقيت لهم يزيد
شهد الكواكب في السما أو في الفضاوالأرض والثقلان ان اليوم عيد
فتجملت مصر بباهر حلةوتلألأت أنوار حافات المشيد
كم من قصور شاهقات زانهابالكهبراء شكل به الخضرا تميد
كم من عساكر والبنود تحفهاتصطف يخجل نظمها العقد الفريد
تدعو بنصرك والقلاع تجيبهاوالأنس نام والمسرة في المزيد
كم من منابر بالمجامع شيدتوترنم الخطباء فيها بالنشيد
فاقبل تهاني المخلصين خطيبهمفي مصرهم يشدو على رغم العنيد
أعلامك الحمراء تخفق فوقهمعباسهم بالبشر يبسم عن نضيد
ولسان حال الكل يلهج قائلاأنت المطاع فما تشاء وما تريد
وكذاك كل موحد مهما يكنفوق البسيطة في جموع أو وحيد
حتما يدين بطاعة لخليفة الإسلام جهرا لا يرى عنها محيد
قلدتها فطفقت تنظم عقدهابسياسة مسبارها الفكر السديد
براً وبحرا بالقلاع حرستهاوعلى الثغور يذود جحفلك الشديد
وجهت للحرم الشريف عنايةومددت من بغداد ناسكك الحديد
مهدت من سبل المعارف ما بهسهل التناول فاستبحت لها البريد
ذللت كل الصعب أعليت الهدىواصلت بالأسلاك عرشك للمريد
ألفت بين قلوبنا فتعانقتبالهند فاس والولاء غدا أكيد
أبديت ما لم يبده القدماء منآبائك العظما إلى عبد المجيد
فقذفت رعيا في قلوب طالماخرقت سياستها بحور أمن جليد
عجزوا وقد رمقوا الردى فتعاهدواضلت مداركهم عن البيت القصيد
فليحمد الأقوام حالا نالهمفيه اكتساب أو فمولانا شديد
لاحت دلائل حققت فيك الرجايا كعبة الآمال يا وجه السعيد
حقق رجاء أنت تعلم أسهشئمت مسامعنا من العهد الجديد
مدح الألى مدحوا وما مدحي سوىبذل الرشاد وان تكن أنت الرشيد
أنت الذي يرجى لها فانهض ولاتسمع مراشد من يقول كما يريد
ابسط يديك إلى الجهات مراقباقطب الشمال وجاوزن بحر السفيد
أيامك الغراء اقبال فلاتمهل وحرك ساكنا كي تستفيد
عش سالما منصور أبطال سموابعظيم نصرك في مطاردة العنيد
تختال في حلل السيادة رافلابرياض أنس زاهرات كل عيد
وسمو عباس المفخم فليعشفي عز ملك شامخ شهما رشيد
وعلى النبي محمد صلوات منجعل الخليفة بعده عبد الحميد
ما ابن البروني هزه طرب الرضاوالعفو قبل نهاية الحكم الشديد