📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
ليس السلو كما قد خلتِ من شيميأنا الصبور على الحالين فاحتكمي
ما خنت عهد الهوى العذريِّ في صغريفكيف بعد حلول الشيب والهرم
يا ساكني سلَمٍ أحرقتم كبدياللَه بي وبها يا ساكني سلم
كيف التخلص من ليلٍ يؤرقنيشوقاً لأطول منه من فروعهم
ومن لعيني بأعرابيةٍ نهبتنوم العيون بعين فتكها عجمي
تدعو الحمام إذا ماست معاطفهاحتى يكاد يناجيها فماً لفم
لو نولت ريقها هنديةً كفرتما فكَّرت بعد موت البعل بالضرم
مر الزمان ولم تعذب لها نعمٌواستعذبت لعذابي قول لا ولَمِ
ليست معذبتي يا قوم قاتلتيأنا القتيل بما استحسنت من هيمي
وما أراق دمي المسفوك ناظرهاحاشاه إن عيوني السافكات دمي
مثل الحسود الذي من سهم غيرتهلا من صوارمِ عبودِ الهمامِ رُمِي
مولىً أبى الفضلُ إلّا أن يلازمهفلم يقم بمكان فيه لم يقم
للَه منه ملاكٌ يرتقي فرساًوكوكبٌ ناطقٌ يسعى على قدم
أسرى وأسرع من برق لمنتظرأجرى وأجرع من ضرغامة الأجم
له يدٌ تخجل الأبحار بالكرم الزخار والذابل الخطار بالقلم
أضحى لدائرة المعروف والكرم الموصوف قطب عُلاً لولاه لم تَدُم
أهديك يا خلف البحري عاتقةًلعاتق المجد تهدي جوهر الحكم
إذا قبلت بها كان القبول لهاأعلى وأغلى من الياقوت في القيم
لا زال بأسك مرهوباً وضدك مغلوباً وشخصك محبوباً من الأمم