📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
خيال حبيبٍ لا ألمَّ به سَكْتُألمَّ بنا والناس أكثرهم سُكْتُ
تمسك مني بالعهود وحبذاتمسك سمعي حين قال تمسكت
فيا عجباً لما سكرت بريقهوعادته الإسكار كيف تنبهت
وكيف ثنت عني ثناه نواظريوكم نظرت فختاً وما أفل الفخت
بروحي ذاك الطيف فارق ناظرييقول إذا عادت له سنة عدت
فليت جواد النوم يمتعني بهفما نفعت خيلٌ سواه ولا بُخت
أعاذل ثق أني لعودته تقتُوللَّعَسِ العذب الورود تشوقت
وأن فؤادي منذ أقلقه الهوىيرف رفيف الطير أطلقه البغت
لقيت من البرحين لوعة باغمٍتنازعه العمرودُ والأسد اللخت
وما برحت نفسي تهيم بغادةٍكلؤلؤة الغواص أدخرها المحت
مهفهفة لولا الفصاحة والحُلىلقالت لها الآرام أنت لها أخت
بغرَّتها صبحٌ يدوم به الصفاوطرتها ليلٌ يزول به المقت
تقول إذا ماست قناً وإذا رنتمهاً وإذا فاهت معتَّقةٌ بحت
تتيه برمان تحقق مثلماتحقق حق العاج شفَّ به البت
وطلعة نسرينٍ تقول لبعضهاعجبت ولوني الماس كيف تيوقت
تجور وأخشى إن شكوت تذيبهاحرارة أنفاسي فيلزمني الصمت
وحق هواها إن نار خدودهاشوت كبدي شي الفراش وما تبت
ومرَّ على العيش اللباب صدودهافغادره صاب العذاب وحمدلت
وقلت لقلبي حين أعرض طيفهاأتعرض عن هذا فقال ولو مت
فليتك يا خلو الفؤاد رأيتهلتخبرني أي البلاد له تخت
وليتك قدمت الملام على الهوىلعل فؤادي كان يرفض ما اخترت
بربك هل شاهدت عين غزالةٍيذل لها الضاري ويرهبها الجبت
ونار خدود لا تمد لها يدٌوتسلم إلّا حين يضرمها المبت
وقامة مرانٍ كأن عرمرماًيموج بأدناها وأوسطها شخت
وذقت رضاباً لاح بين مراشفبعيدة عهدٍ بالسماح كما ذقت
وعاج لك الواشي وعاجلك الأسىوحار بك الآسي وحاربك الوقت
وبت قرير العين حليتك الرضىوحلتك النعمى وحيلتك الصمت
فتعذل في شيءٍ صبرت لمثلهوتحسب من آل النضال إذا أتّوا
إليك فبي عن لوم مثلك شاغلٌأناخ على قلبي به الشغف البحت
وعاهدني ألّا أملَّ أحبتيوإن صرموا حبل الوداد فأذعنت
ودمت على ما بي أربّ مراضباًسكرت بها طفلاً وشخت وما فقت
وحسبك من هذا العجاب شهادةًتؤكد أني بالعجيب تأرقت
أبارزة النهدين باردة اللماموردة الخدين موعدك السبت
وجونتُه فاءت وهجرك حاضرٌوصدك موصول ووصلك منبت
أكل مليح حاز صورة يوسفٍمتيمه المسكين ليس له بخت
صلي بليالينا القصار فإننيسئمت لياليَّ الطوال وكبَّرت
لعل يطيب العيش عندك مثلمايطيب بعبد القادر السمِح الوقت