📜 قصيدة لـ صصردر📚 مؤلف عباسي
قلتُ لعمرو جَذِلااُشجُجْ بها هامَ الفلا
فما اجتويتَ منزلاإلا انتجعتَ منزلا
وإنّ من تسجُنهأوطانُه لمُبتَلىَ
قعيدةُ الخدرِ فماتعرِفُ إلا المِغزَلا
أما ترى الطائرَ فيأُفحوصه مقلقَلا
يستخدم الجَنوبَ فيجَناحهِ وَالشَّمأَلا
مخلِّفا وراءَهحمامةً وجَوْزلا
إما يصيبُ جازئامن قُوته أو أجدَلا
والقدرَ المحتومُ لايحُزُّ إلا المَقِصلا
لما رأيتُ الذلَّ قدأبرز ناباً أعصَلا
شاورتُ عزمى ما ترىفقال هاتِ وهَلا
إما عتاقا للنجاء أو هجانا بزلا