📜 قصيدة لـ صصريع الغواني📚 مؤلف عباسي

واكبدا أحرق الهوى كبدي

واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِديعيلَ اِصطِباري وَخانَني جَلدي
كُسيتُ ثَوبَ البِلى لِأَلبِسَهُفَقَد جَفا وَالمَليكَ عَن جَسَدي
أَعشَبَ خَدّي مِنَ البُكاءِ وَقَدأَورَقَ غُصنُ الهَوى عَلى كَبِدي
وَطارَ نَومي فَالعَينُ تَندُبُهُوَجداً عَلَيهِ وَعادَني سُهُدي
ما أَوجَعَ الحُبَّ لِلقُلوبِ وَماأَبكى شَجاهُ لِلأَعيُنِ الجُمُدِ
يا أَعدَلَ الناسِ في حُكومَتِهاجُرتِ عَلَينا في الحُبِّ فَاِقتَصِدي
أَسخَنتِ عَيني إِن كانَ هَجرُكِ لايَنفَكُّ في القُربِ مِنكِ وَالبُعُدِ
إِنّي عَلى هَجرِكُم لَمُنتَظِرٌرَجائِيَ الوَصلَ آخِرَ الأَبَدِ