📜 قصيدة لـ سسويد اليشكري📚 مؤلف مخضرم
أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍإِلى اِبنِ عَمِّكَ وَاِذكُرهُ بِإِحسانِ
أَتَترُكُ أَولادَ البَغايا وَ غَيبَتيوَتَحبُسَني عَنهُمُ وَلا أَتَكَلَّمُ
أَدَعُ التَّي هِيَ أَرفَقُ الحالاتِ بيعِندَ الحَفيظَةِ للَتي هِيَ أَجمَلُ
الظاعِنينَ عَلى العَمى قُدّامَهُموَالنّازِلينَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ
أَلَم تَعلَموا أَنّي سُويدٌ وَأَنَّنيإِذا لَم أَجِد مُستَأخِراً أَتَقَدَّمُ
إِمّا تَراني وَأَثوابي مُقارِبَةٌلَيسَت بِخَزٍّ وَلا مِن نَسجِ كَتّانَ
