📜 قصيدة لـ سسويد بن كراع📚 مؤلف أموي
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ
تَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَتسُنونٌ وَعَفَّتها السُمِيُّ السَواجِمُ
وَمُختَلَفُ العَصرَينِ حَتّى كَأَنَّهاصَحائِفُ يَعلوهُنَّ بِالنِقسِ واشِمُ
وَشَطَّت نَوى هِندٍ فَلا أَنتَ عالِمٌفَتَنطِقَ عَن وَصلٍ وَلا أَنتَ صارِمُ
وَهِندٌ وَإِن عُلِّقتَ هِنداً ضَنينَةٌعَلَيكَ بِما يُعطي الخَليلُ المُكارِمُ
فَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لَقائِلٌسَقى الغَيثُ هِنداً حَيثُ ما اِحتَلَّ سالِمُ
بِمُرتَجِسٍ يُمسي كَأَنَّ قَرارَهُعَشِيَّةَ غِبِّ السارِياتِ الدَراهِمُ
رَأَت صِرَماً أَودى بِنَسلِ لِقاحِهامَسائِلُ ما يُغنينَها وَمَغارِمُ
إِذا ما مَشى نَجمٌ أَتَتهُنَّ جُمَّةٌفَلا الدَهرُ يُغنيها وَلا الحَقُّ سائِمُ
كَذاكَ تَعَوَّدنا عَلى ما يَنوبُناوَلِلحَقِّ فينا سُنَّةٌ وَمَحارِمُ
وَإِن تُجهَدِ الأَموالُ لا يَعجَزِ النَدىعَلَينا فَذو صَبرٍ كَريمٌ وَهاضِمُ
وَتُبوِحُ ما غارَت نُجومُ تَهامَةٍطَرائِفُ مَجرومٌ عَلَيها وَجارِمُ
بِوُدِّكَ قَومي حَيُّ حَربٍ وَرِسالَةٍتَميمُ إِذا ما حارَبَتها الأَقاوِمُ
هُمُ خَلَفوا في الأَرضِ عاداً بِقَوَةٍعَلى ما بِهِ تَأَتي الأَمورُ العَظائِمُ
أَجارَ لَنا أَحسابَنا فَوَفى بِهاصُدورُ العَوالي وَالسُيوفُ الصَوارِمُ
وَمَسرودَةٌ مِن نَسجِ داودَ فَوقَناسَرابيلُ مِنها جُنَّةٌ وَعَماِئمُ
نَخوضُ إِذا ضَنَّ الجَبانُ بِنَفسِهِبِها ظُلُماتِ المَوتِ وَالمَوتُ دائِمُ
فَنَخرُجَ مِنها وَالسُيوفُ عِصِيُّناإِلى غايَةٍ تَسمو إِلَيها الأَكارِمُ
وَقُلنا أَلا مَن يَحيَ لا يَخزَ بَعدَهاوَمَن يُشتَعَب لا تَتَّبِعهُ المُلاوِمُ
وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ أَضاقَ سَبيلَهُمَواقِعُ أَقدامٍ بِهِ وَمَعاصِمُ
شَهِدنا إِذا ما أُحكِمَت لُحَماتُهُفَيَفرَجُ عَنّا ضَيقُهُ المُتلاحِمُ
لَنا عِضَةٌ لَم يُدرِكِ الناسُ فَرعَهاوَجُرثومَةٌ تَأوي إِلَيها الجَراثِمُ
لَنا سامِياً مَجدٍ فَسامٍ إِلى العُلىوَآخَرُ مَشبوبٌ عَلى الحَربِ حازِمُ
فَأَيُّهُما ما يَدعُ تَتبَعهُ شيعَةٌمَيامينُ مِنّا لِلعَدوِ أَشائِمُ
وَنَحنُ حَفَظنا نَأيَ خِندِفَ إِذ نَأَتوَإِذ كُلُّ ذي ضِغنٍ مِنَ الناسِ راغِمُ
وَلَمّا اِنقَطَعنا مِنهُم وَتَقاذَفَتبِنا وَبِهم عَتبُ الأُمورِ العَواجِمُ
أَبَينا فَلَم نَسأَل مُوالاةَ غَيرِناوَلَم تَطَّلِعنا حَربُ حَيٍّ يُراجِمُ
نُقودُ الجِيادَ المُقرَباتِ عَلى الوَجىوَسَيرٍ عَلى الأَعداءِ حَتّى يُصادِموا
وَقُلنا لِقَيسٍ أَصعِدوا فَتَصَعَّدواوَشَيبانَ عَنّا اِبعِدوا وَاللَهازِمُ
دَعَوا مَرتَعاً لِلجَرسِ وَالوَحشِ بَينَناوَحُلوا بِسَيفِ البَحرِ ما لَم تُسالِموا
بِها مُخدِرٌ وَردٌ يُلاوِذُ دونَهايُواقِعُ في حافاتِها وَيُلازِمُ
كَأَنَّ ذِراعَيهِ وَبَلدَةَ نَحرِهِدَنَت وَوَعَت مِنهُ كُسورٌ عَوائِمُ
وَنَحنُ مَنَعنا الناسَ طُرّاً بِلادَنابِطَعنٍ وَضَربٍ حَيثُ تُلوى العَمائِمُ
فَإِن يَكُنِ الإِسلامُ أَلَّفَ بَينَنافَقَد عَلِموا في الدَهرِ كَيفَ نُغاشِمُ
نُقيمُ عَلى دارِ الحِفاظِ بيوتَناوَتُقسَمُ أَسرى بَينَنا وَغَنائِمُ
مَصاليتُ في يَومِ الحِفاظِ كَأَنَّهاقُرومٌ تَسامى يَتَقيهِنَّ حاجِمُ
وَما زالَ حَتّى قُلتُ لا بُدَّ أَنَّهُمَسامي الوَحيدِ وَازدهَتهُ الجَرائِمُ
وَحَتّى تَرى الأَرطى بُخُشبٍ كَأَنَّهُمِنَ الطَلحِ أَثباجُ اللِقاحِ الرَوائِمُ