📜 قصيدة لـ تتأبط شراً📚 مؤلف جاهلي

لما رأيت بني نفاثة أقبلوا

لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوايُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِ
فَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِموَكَرِهتُ كُلَّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ
وَرَفَعتُ ساقاً لايُخافُ عِثارُهاوَطَرَحتُ عَنّي بِالعَراءِ ثِيابي
أَقبَلتُ لايَشتَدُّ شَدّي واحِدٌعِلجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأَقرابِ
اللَهُ يَعلَمُ ما تَرَكتُ مُنَبِّهاًعَن طيبِ نَفسٍ فَاِسأَلوا أَصحابي
لامَت وَلو شَهِدَت لَكانَ نَكيرُهاماءً يَبُلُّ مَشافِرَ القَبقابِ