📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
بأبي من شَرِبتُ مِن راحتَيْهمِثْلَ ما قد شَرِبتُ مِنْ مقُلَتَيْه
وسقَتْني تحت العِناق ثَناياه رحيقَ السُّلافِ مِن شفَتَيِه
كلّما عَلّني ثَناياه حيّاني بوَرْدِ الشَّقِيق مِن وجْنَتيْهِ
وبِرُمِّانتَيْ قضِيبِ لجُيْنٍبهما قامَ مِثْلُ رادِفَتَيْه
فهو كَالدِّعصِ كالقضيبِ كبدرِ التْتِمِّ لولا ظلامُ سالفتَيْهِ
ضاقَتِ القُمْص أن تُحيط بِرِدفَيْهِ ونَهْدَيهِ فانشقَقنَ عليهِ
يا عذولي عليهِ جَهْلاً اتَسْتحسِنُ عَدْلَ الهَوِىِّ في قَمَرَيْهِ
كيف أسلو عنه وعَيْني وقَلبْيقائِدَا صبْوَتي وشوقي إليه