📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
بَعَثْتُهُ يحكيكَ في بعضِ ماأَلبَسَكَ الشوقُ لرؤيانا
لكنّه يُهدي بأَرْواحِهإليك مَغْدانا ومُمْسانا
نَبِّيءْ أيا نِيلُوفَرَ النَّبْت عَنْوُدّي بتَضْوِيعكَ إنْسانا
وقل له لاَ صلَحتْ حالةٌتَنْهاك عن أن تتلقَّانا
ما جَمّل الأيّامَ خَلْقٌ كماجمّلْتَها حُسْنا وإحسانا
لو طُويَ الجود إذا أصبحتْلِطيِّهِ كفُّك عُنْوانا
كأنَّما أنتَ رأيتَ النَّدىوالناسُ أمْسَوا عنه عُمْيانا
قَفَوْتَ في المعروف أَخلاقَناوسُمْت في هَدْيك مَهدانا
لا كانَ من فرَق ما بينَنافي جملة الأَحياءِ لا كانا