عن لي أن أقبلك

عنّ لِي أن أُقَبِّلَكْفارضَ مِنّي بذاكَ لَكْ
ليس أَنِّي أردتُ ذالك عمداً لأُخْجِلَكْ
إنما لاح بدر وجهِك عِندِي بِلا فَلَكْ
فَتَخَيَّرتُ قُبْلَةَ النْنورِ من ذلِك الحلك