📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
وراحٍ تخضِب الراحاتِ وَرْساًوتفتِق طَيْلَسان الليل نُورا
كأن الماء يُطربها فتُبدِيإذا مُزِجت به دُرًّا نثيرا
تغيظُ الغانيات إذا تبدّتوتُحدِث في قُوَاهنّ الفتورا
تُشَبَّه بالخدود الحُمْر لوناًوأشبه فوقها الحَبَبُ الثغورا
وكانت قهوة صِرْفاً فلمّاأداروها سقوناها سرورا
عُقاراً حِلْمُها سفهاً علينايعود وعَدْلُها في أن تجورا
ولولا أُنس نَدْماني عليهاوإسكاري بها الرَّشَأَ الغَرِيرا
إذاً لتركتُها لِسواي كُرْهاًلها ومَنعت كأسي أن تدورا
ولم أر مثلها أنْفَى لهمّإذا شُربت ولا أحلى شذورا
تعيد الصعب بالنَشوات سهلاًوتُغني بالمُنَى الرجل الفقيرا
وتُكْبر نفس شارِبها ارتياحافيحسب أنه أضحى أميرا
أَديراها عليّ ولا تخافاإلهاً في إداراتها غَفُورا
فقد حَسَر الصِبَا عن ساعديهوناغي بَمُّنَا مَثْنىً وزِيرا
وعاد الدّهر بالإحسان لمّارمى فأصاب حادثُه الوزيرا
فما آسَى من الحَدَثان إلاّعلى عُمْر مُنِحناه قصيرا