📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
أيُّها المُزْجِي مِطيَّتَهإذ حداه الشوق والذِكَرُ
نحو بغداد يؤرِّقهدُلَجُ التَّرْحال والبُكَر
عُجْ على ماء الفُرَات وقِفكوقوف الصبّ يعتِذر
عن مَشُوق نحوَه قِلقٍماله عن ذكره صَدَر
فهُنَاك الدهر مقتبِلٌوالصِبا ريَّانُ ينعصِر
يا رُبا القاطول لا بعُدتْعنكِ بي الأيامُ والقَدَر
كلُّ ما في النفس من أمللكِ أطويه وأدَّخِر
وقريباً قد يزورُكِ بيظفرٌ ما مثلُه ظفر
ثم يصفو في ذرَاكِ لناطِيبُ عيشٍ ما به كَدَر