📜 قصيدة لـ تتميم الفاطمي📚 مؤلف مملوكي
شوقي إليك على التباعد والتّقارب زائدُ
وكذا المحبّ ودادهُفي كلّ حال واحدُ
والحرّ من لا تنقُصُ الأيام ما هو عاقِد
ما جفن شوقي مذ نأتْتلك المعيشةُ هاجِد
جُمَعْت بها فيك المُنىلي واستُهِين الحاسد
فكأنّني لك للورىطرّاً هناك مشاهد
داوَى انفرادي منك أنسٌ للكآبة طارد
وتذاكُرٌ وتفاوُضٌوتخالُصٌ وفوائدُ
وخلائقٌ بِيضٌ علىحُسْن الوفاء شواهد
وكذا الأديب إذا تأددَب للأديب مُعاضِد
ومُصاحِبٌ ومُواصِلٌومؤالِفٌ ومساعدُ
أأبا محمّدٍ المحمْمدّ والحِجا لك حامد
إنّي فقدتك مثلَ مافقد البنانَ الساعدُ
أو مثلَ ما فَقَد الكرىجَفْنُ الكئيب الساهدُ
فلقد يعود حرارةًفيه النعيم البارد
فاسلمَ سَلِمْتَ معجَّلالي منك وصلٌ خالد
فلقد أعارك ظَرْفَهدون الأنام عُطارِد
وسما بك الأْدبُ الطريف المستفاد التالد
والمجد ليس ينالهإلاَّ الأديبُ الماجِد
هذا الزمان لِما يسوء وصالَنا متعاهِد
رأْيُ الليالي في تَفرْرُقنا ضعيف فاسد