يا شأم شؤمك عادي

يا شَأْمُ شؤمُك عاديبيني وبين الخليجِ
فنحن منك ومنهفي كلّ أَمْرٍ مَرِيج
خَلّفتُه ظاهر الحسن موْنِق التَبريج
كأنّه حُللَ البيت في عيون الحَجِيج
فكم بتلك المغانيمن كلّ زوج بَهيج
صبراً فمن ضيق حالييَئُول للتَّفْريج