أمالي من عذولكم عذير

أمالي من عذولكم عذيرولا من جور صدكم مجير
علقت بغادر يهتز عطفاًوردفاً مثلما اهتز الغدير
غرير ساعدتني في هواهليال شاقها من غزير
يجدد عهدها زفرات وجدهي الجمرات قيل لها زفير
إذا صعدت من الأنفاس نارفحد مطارها حد مطير
وكم حمي النسيم بنار وجديوقد بردت حلي بل ثغور
وشقت عن ودائعهن وهناًخدور أشرقت منها بدور
ومالت فوق أرداف قدودوجالت فوق أجياد شعور
ولما راقنا حسن أغرناعليه وكان ما كره الغيور
مجاج لا يدور به زجاجولكن الثغور هي المدير
هفا أرج الجمان على ثغورإذا فاهت تأرَّجت الخمور
ولما هزنا طرب وأنسوبان على أسرتنا السرور
نظمنا في ضياء الدين شعراًعلى صفحاته للصدق نور
نشرفه بذكر علاك فيهكما شرفت بقومك شهرزور
ونعلم أن مدحاً لم يقيدبه إحسانكم كذب وزور
وأم المكرمات لمن عداكممن الأولاد مقلاة نزور
بكل قرارة للدين منكموللدنيا عميد أو وزير
تملك قاسم ودي وحمديبأخرق هي الروض النضير
فكم غناكم قلم وسيففأطربكم صليل أو صرير
وقل الناصرون بأرض مصرفكان وداده نهم النصير
وتابع بره نحوي ولكنكما يتتابع النوء المطير
رآني والعيون بها تعامومات الأعمى سواء والبصير
فكم كرم وإكرام وبشركأن طلوع طلعتها بشير
منايح بل مدائح ليس مناجميعاً فيهما من يستعير
جميل من ندى وجميل ذكرقليل أن يرى لهما نظير
فضائل من فضائلك استمدتكما فاضت على الخلج البحور
من الفقر التي تبني المعاليويستغني بها الحسب الفقير
شكرت بها ودادك وهو شكريزورك بعد أوله أخير