📜 قصيدة لـ ععمارة اليمني📚 مؤلف أندلسي
خفة الروح واجتناب الثقالهفتحا للريض باب المقالة
فليدعني من التمعقل تيسليس يدري من أين تأتي الغزالة
مل فكري في الشعر من فرد لونأي نفس لا تعتريها الملالة
كل يوم كدح ومدح وقدحيشعل القلب كاشتعال الذبالة
قد بدا لي أن اجعل الجد هزلاًفليقل في عاذل ما بدا له
قلت إذ قيل لي ألست بعدلفي كذا في كذا من أم العدالة
لو فتشنا عدولنا لخجلناووجدنا صفو الرجال حثالة
غير أنا في دولة الملك الناصر محيي الهدى مميت الضلالة
ساتر العيب حافظ الغيب نرجووبل إحسانه ونخشى وباله
ملك جمل الكفالة لمافوضت نحوه أمور الكفالة
ورث المجد عن أبيه فقلنالم يرثها أبو شجاع كلالة
فاق أهل الزمان شرقاً وغرباًوبنقصانهم عرفنا كماله
بسط الله في البسيطة والخلق جميعاً يمينه وشماله
فاجتلوا من حياته وحياهكل وقت جميله وجماله
أيها لسيد الذي أنكرتنينوب الدهر مذ عرفنا نواله
عرضت حاجة ومالي فيهاحين تقضى إلا ثواب الدلالة
كان لي جعبتان أوجب حكمالشرع أن يدفعا إلى النباله
فتفضل بسكر وكباشكيفما شئت نقدة أو حواله
فلو أن السها غريمي وأضحىمنك لي ناصر نتفت سباله
وعلى رأيك الجميل ارتياشيوانتعاشي من عطلتي والبطالة
ليقول الورى بغير خلافصنع الخير عند من فيه آله
والدعاوى إذا رجعنا إلى الحقعليكم حماقة وجهالة
أي حق على علاك لضيفأنت حليت باصطناعك حاله
قد غدا شعره لملك كلباًينبح الناس عنك فوق الزبالة