📜 قصيدة لـ االوأواء الدمشقي📚 مؤلف عباسي
إِذا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتيجَعَلْتُ لَهُ بَادِي الأَنِينِ دَلِيلا
وَإِنْ عَادَ لَيْلُ العَتْبِ أَقْمَرَ بِالرِّضَاوَعَوَّضْتَني مِنْهُ الكَثِيرَ قَليلا
فَما بالُ خَيْلِ الغَدْرِ في حَلْبَةِ الوَفَاتُطرِّقُ لِلبَلوى إِلَيَّ سِبِيلا
سَأَسْتَعْتِبُ الأَيَّامَ فِيكَ لَعَلَّهاتُبَلِّغُني بِالعَتْبِ فِيكَ قَبُولا
