📜 قصيدة لـ ووضاح اليمن📚 مؤلف أموي
يا رَوضةَ الوضَّاحِ قَدعَنَّيتِ وَضَّاحَ اليَمَن
فاسقِي خَلِيلَكِ مِن شَرابٍ لَم يُكَدِّره الدَّرَن
الريحُ ريحُ سَفَرجَلٍوالطَّعمُ طَعمُ سُلافِ دَنّ
إني تُهَيِّجِنُي إِلَيكِ حَمَامَتَانِ عَلى فَنَن
الزَّوجُ يَدعو إِلفَهُفَتَطَاعَما حُبَّ السَكَن
لا خيرَ في نَثِّ الحديثِ ولا الجَليسِ إذا فَطَن
فاعصِي الوُشَاةَ فَإِنَّماقَولُ الوشَاةِ هو الغَبَن
إِنَّ الوُشَاةَ إِذَا أَتَوكِ تَنَصحُوا ونَهَوكِ عَن
دَسَّت حُبَيبَةُ مَوهِناًإِنِّي وَعَيشِكِ يَا سَكَن
أُبلِغتُ عنكِ تَبَدّلاًوأَتَى بِذَلِكِ مُؤتَمَن
وَظَنَنتُ أَنَّكِ قَد فَعَلتِ فَكِدتُ مِن حَزَنٍ أُجَن
ذَرَفَت دُموعي ثمَّ قُلتُ بِمَن يُبَادِلُني بِمَن
اسكُت فَلَستَ مُصَدَّقاًمَا كَانَ يَفعَلُ ذَا أَظُن
إِنِّي وَجَدِّكَ لَو رَأَيتُ خَلِيلَنا ذَاكَ الحَسَن
يَجفُوهُ ثُمَّ يُحِبُّنَاواللَّهِ مِتُّ مِنَ الحَزَن
أَخبره إِمَّا جِئتَهُأَنَّ الفؤادَ بهِ يُجَن
أَبعَضتُ فيهِ أَحِبَّتيوقَلَيتُ أهلي وَالوَطَن
أَتَرَكتَنِي حَتَّى إِذَاعُلِّقتُ أبيَضَ كالشَّطَن
أَنشَأتَ تَطلُبُ وَصلَنافي الصَّيفِ ضَيَّعتِ اللَبَن
لَو قِيلَ يَا وَضَّاحُ قُمفَاختَر لِنَفسِكَ أَو تَمَن
لَم أَعدُ رَوضَةَ وَالَّذيسَاقَ الحَجِيجُ لَهُ البُدنُ