📜 قصيدة لـ ووديع عقل📚 مؤلف
نبا عن ذويه وخلانهوعاف مراتع أوطانه
وخلى حماهُ وبدل داراًبديرٍ وأهلاً برهبانه
شبابٌ نضيرٌ يُعاصي هواهُويقهر سلطانَ شيطانه
ويخلعُ ثوب الحرير ويرضىبثوب الحداد واشجانه
ويغشى الكريهةَ وهوَ مسوقٌإليها بدافع إيمانه
يحارب بطلاً ويصرع جهلاًويذهب بؤساً باحسانه
رسولُ الفضيلة في كل صقعٍرسولٌ كثيرٌ بإخوانه
وما كان جيشُ اليسوعي إلاخيالَ الالهِ بسلطانه
ورمزَ قواهُ على أرضهِونورَ هُداهُ لأنسانه
يقيم الحدودَ بشرع المسيحويرعى العهودَ لجيرانه
ويغذو البنين بعلمٍ صحيحٍيفيض لطالبِ البانه
ولولا معاهدُ علمٍ بناهالطالَ الضلالُ ببنيانه
ولم يرق قسٌّ إلى منبرٍيرددُ آيات سحبانه
ولا كان للعلم في الشرق روضٌتطوف الطيورُ بافنانه
يحن الحمامُ إلى ايكهويهفو الهزار إلى بانه
ويجري البيان بافيائهنميراً إلى مستقي حانه
كأن الربيع له خالدٌفلا ينتهي عمرُ نيسانه
رعى اللَه قوماً حموا دوحهوصانوا نواضر اغصانه
واجروا لوراده منهلاًتسيل العلوم بغدرانه
تولاه كل اخي همةٍرست حوله مثل حيطانه
يقيم على طيره ساهراًكأن الكرى خصم اجفانه
ضنينٌ بها ضن ذي عيلةٍشفيقٍ برب بصبيانه
مطالعها ملءُ الحاظهواصواتها ملءُ آذانه
إذا هاجمتها نسورُ الخنىرماها بوابل نيرانه
فاولادنا عنده في حمىًيهي الدهرُ عن ثلم جدرانه
ومن كاليسوعي في أرضناتراه وفياً للبنانه
طوى فيه قرناً يعاني جهاداًلخير بنيه وعمرانه
سلامٌ عليكم جنود المسيحدعاة الجميل وعرفانه
أتيتم ولبناننا في دجىفكنتم ضياءً لسكانه
ولما حرثتم رياض العلومسقاها الكريم بهتَّانه
وقد تم قرنٌ عليكم وأنتمكورد الربيع بابانه
فهيهات ينفك لبنان عنكمولو أدرجوه بأكفانه