📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف نهضوي
أيها النائم المطيل المناماقد أتينا نهدي إليك السلاما
إستمع ما نقول بعدك عناعلم الصامتين منا الكلاما
ما صبرنا على فراقك عاماًكيف نرجو أن نصبر الأعواما
وداوم الأسى يزيل التأسيوتمادي السقام ينمي السقاما
والقلوب التي تكون كراماًفي التداني في البعد تبقى كراما
والحبيب العظيم إن غاب أبقىلأحبائه شجوناً عظاما
أوحشتنا شمائل معك غابتهام فيها معاشروك هياما
يا صريع الزمان بعدك أضحتحسنات الزمان فيك أثاما
فهو أبكى على وفائك مصراًوهو أبكى على وفاك الشاما
وطناك اللذان عشت كريماًفبهذا كهلاً وذاك غلاما
من يداوي لبنان عنك بصبرمن يعزي عن فقدك الأهراما
ما علمنا بين الورى لك خصماًفأمنا عليك ألا الحماما
سل من غمده عليك حساماًفتلقيت بالثبات الحساما
وتجلدت شيمة الحر لم تجزع ولم تلف في اللقاء كهاما
أجهشوا بالدموع حولك من حزن فكفكفتها لهم بساما
هكذا عشب بينهم مقداماًهكذا مت بينهم مقداما
خادعتنا الأيام حتى انخدعناقاتل الله هذه الاياما
قد أنارت لنا محياك حيناًثم أسفت على سناه الرغاما
كالهلال الذي بدا في سماهثم ساقت له الرياح الغماما
يا ضجيعاً في لحده منذ عامنحن نبكي على ثراك قياما
إن تكن تحته بقايا عظاممنك إنا نجل تلك العظاما
لم نعز الأحياء عنك ولكنقد حسدنا على لقاك الرماما
ما تغربت إذ ترحلت عنالتلاقي بعد الأنام أناما
أستطابوا ظل السكون فقروافي مقام أسلاهم ذا المقاما
فتدانت من النفوس نفوسحين بزت وراءها الأجساما
جاوزت موطن الفناء فحلتموطناً لا تشك فيه الدواما
ذهبت شرة المطامع منهمفاستقاموا في أمرهم واستقاما
فهم بعد خوف جور اللياليإرتضوا من قضائها الأحكاما
كان سر الحياة عنهم خفياًفاماطت عنه المنون اللثاما
كيف يأسى على القصور أناساستعاضوا عنها هناك الرجاما
لك شكور في القلوب عهودلست أخشى يوماً عليها انصراما
ما حميناك من عوادي المناياقد عجزنا لكن سنحيي الذماما