📜 قصيدة لـ وولي الدين يكن📚 مؤلف نهضوي
من أين جدّ اليوم هذا الخصاميا أمم الغرب نقضت الذمام
كنا استعدنا عهد الصفافلم يدم أمس ولا العهد دامْ
كنا نسينا ما جرى بينناوكاد يبدو في الجراح التيامْ
واستُجمعت في الصفو اهواؤناوعادت الوصلة بعد انصرامْ
أريتنا في الودّ معنى الجفاوجئتنا بالحرب تحت السلام
إختلف التسليم ما بيننايد تحيى ويد في الحسام
لا تبسمي من بعد هذا لناقد غرّنا فيما مضى الابتسام
وأمّة ما اشبهت أمّةتفردت بالغدر بين الأنام
تسومنا الضيم بلا علةيا بنت روما إننا لن نضام
هذي قلوب لا تهاب الحمامهذي صدور لا تبالي الصدام
فاضرمي بين الثرى والسماناراً تلج ما بين ذاك الضرام
هل تُستبى أمّ أسود الشرىوالأسدُ ما بين يديها قيام
أم يستباح اليوم ذاك الحمىوفيه أمثال طغورد نيامْ
أم جندنا أضحوا كسرب المهاأم أصبح العُرب كخيط النعام
مهلاً فلا تستقدمنْ خطوةقد يرغم الآناف هذا الرغام
يا رُبَّ همٍّ أصلهُ من هيامورُبَّ غرم فادح من غرام
يشوي الفراش النورُ في نارهوقد تميت الكاس صبّ المدام
وهذه الأقدار مجهولةوالكون لا يبقى عليه انتظام
ما يبلغ الأسطول من معشرأسطولهم في البرشم الأكام
منيفة ثابتة صلبةمنيعة جانبها لا يرام
تهوي عوالي الطير من دونهاوينثني عن مرتقاها الغمام
يا علَمُ اخفق يا طبول ارعديويا أسود استقدمي للأمام
والله لا نتركها للعداتدوس بالأرجل تلك العظام
حتى تروّى إرضها من دمٍوتختفي بطاحها في الرمام
وتصبح الدأماء في حمرةوتغتدي آفاقُها في ظلام
فلا يلمنا بعدها لائممن أيقظ الشرّ عليه الملام
صاحت طرابلس بأبنائهالبّيك أمّاه دعوت الكرام